زيد بن علي بن الحسين ( ع )

345

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً ( 32 ) والذراع : سبعون باعا . والباع ما بينك وبين مكة « 1 » . وقوله تعالى : فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ( 35 - 36 ) معناه ما غسل من الجراح والدّبر « 2 » . وقوله تعالى : لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 ) معناه بالقوة والقدرة « 3 » . ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ( 46 ) معناه نياط القلب « 4 » . وقوله تعالى : فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ ( 47 ) معناه مانعين . * * *

--> ( 1 ) ونقل الطبرسي عن نوف البكالي « كل ذراع سبعون باعا والباع أبعد مما بينك وبين مكة وكان في رحبة الكوفة » انظر مجمع البيان للطبرسي 10 / 348 وجاء في القاموس للفيروزآباديّ « والباع قدر مد اليدين » 3 / 8 . ( 2 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 268 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 183 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 268 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 484 وقال الزجاج « هو عرق أبيض غليظ كأنه قصبة » انظر خلق الانسان 39 .